ابنا: توالت الأنباء على مواقع التواصل الإجتماعي مساء يوم أمس الخميس عن قيام العناصر السعودية بإطلاق الرصاص العشوائي على المارة من المواطنين في مدينة القطيف شرقي السعودية ومن بين المصابين رجل مسن فيما أعلن ظهر اليوم عن إستشهاد الشاب «أحمد محمد آل مطر» (18 عاماً) من أهالي جزيرة تاروت متأثراً بجراحه.
وحسب المصادر فإن عدداً من الجرحى أصيب بإصابات بليغة لا يعرف مدى خطورتها حتى الآن. فيما ما قام شهود عين بتصوير الدماء والرصاص وآثار سحل جثة مصاب والتمثيل به.
ونظمت الحركات الشبابية الفاعلة في المنطقة الشرقية السعودية مساء أمس الخميس مهرجاً خطابياً تحت عنوان "كسر القيود" بساحة كربلاء في العوامية.
وجاء المهرجان الخطابي الذي شاركت فيه مجاميع من النساء والرجال تضامناً مع المعتقلين والرموز المغيبين في السجون من الشيعة والسنة.
وحسب المنظمين فإن المهرجان يهدف أيضاً إلى ربط الأواصر بين الشيعة والسنة في البلاد والذي سعى النظام السعودي إلى تفكيكها وترسيخ الطائفية عبر بيانات وزارة الداخلية التي صدرت منذ اكتوبر الماضي حسب تقرير عبدالرحمن العقيل.
ورفع المتضامنون صور المعتقلين والرموز وعلى رأسهم صور «آية الله الشيخ نمر باقر النمر» و«العلامة الشيخ توفيق العامر» و«سماحة الشيخ جلال الجمال».
كما ضم إعلان فعالية كسر القيود صور كلاً من الناشط الحقوقي «محمد البجادي» ورئيس جمعية "حسم" «الشيخ سليمان الرشودي» وعدد من معتقلي المنطقة. والقى عدد من المشاركون كلمات تضامنية تأكيداً على الوقوف مع المعتقلين والمطالبة بإطلاق سراحهم وإدانة وتجريم إعتقال أصحاب الرأي.
ويرى مراقبون أن الحملة القمعية جاءت تزامناً مع مهرجان كسر القيود وهدفت إلى التضليل الإعلامي على فالياتها خوفاً من تلاحم السنة والشيعة في البلاد وذلك بقتل المواطنين لتغيير الدفة الإعلامية المحلية عن وصول الصوت الشيعي للداخل السني.
يذكر أن بإستشهاد هذا الشهيد يرتفع عدد شهداء ثورة القطيف في السعودية الی 16 شهيداً منذ اندلاع الثورة في المنطقة الشرقية السعودية في عام 2011م.

الشهيد أحمد محمد آل مطر
...............
انتهی/212